البرد القارس يهدد إملشيل بعزلة قاسية .. ومسؤولون يعدون بتدابير مواكبة

شارك مع صديق



تتجدد مخاوف سكان المناطق الجبلية بالمغرب، تتقدمها منطقة إملشيل، كلما حلت أجواء فصل الشتاء؛ فقد ارتبطت مشاهد السنوات الماضية في أذهانهم بوفيات الحوامل، والعزلة، ومشاكل تمدرس وتطبيب وتغذية المنطقة بأكملها.

وتبلغ درجة الحرارة في مناطق إملشيل في الوقت الراهن ناقص 5 درجات، ومن المتوقع أن تنخفض أكثر خلال ذروة موسم الثلوج لتصل إلى ناقص 15 درجة، وتهدد بالتالي الحياة الطبيعية للآلاف من السكان.

وتخلف مشاهد المعاناة القاسية استياء كبيرا في صفوف سكان الجماعات القروية، خاصة أنها تتكرر بشكل سنوي، كما تتحرك وسائل التواصل الاجتماعي وجمعيات المجتمع المدني لمد يد المساعدة وتخفيف العزلة عن مناطق جبلية كثيرة.

معاناة متكررة

أحمد ورو، أستاذ فاعل مدني بمنطقة إملشيل، قال إن الأجواء باردة جدا، والمتوقع هو انقطاع الطرق وغياب وسائل التدفئة، وطالب بتدخل الدولة لفك العزلة وضمان استفادة المواطنين من كافة الخدمات.

وأوضح ورو، في تصريح لهسبريس، أن أكبر أزمة تواجه إملشيل هي التطبيب، مقرا بكون المشكل وطنيا لكن المناطق الجبلية تعاني بحدة، مشددا على ضرورة إيجاد حلول لمشكل النساء الحوامل وغياب طبيبة التوليد.

وعن تواصل المسؤولين مع الهيئات المدنية، قال ورو: “أحيانا، لكن المشكل يكمن في تداخل الاختصاصات؛ إذ يرمي كل طرف كرة المشكل في ملعب الطرف الآخر، ويبقى المواطن يواجه العواقب لوحده”.

مجهودات مسؤولة

موحى وعليلي، رئيس جماعة إملشيل، قال إن المسؤولين أسسوا لجنة يقظة تشكلت من جميع المصالح، مؤكدا الرغبة في التخفيف من معاناة الناس، خصوصا أن إملشيل منطقة قروية جبلية تعاني عزلة قاسية.

وأضاف وعليلي، في تصريح لهسبريس، أن “الصحة التزمت بتوفير سيارات الإسعاف، والتجهيز بضمان توفير الآليات وحماية الطرق، وكذا الجماعات بواسطة وسائل التدخل المتاحة والقرب من مشاكل السكان”.

وأوضح رئيس جماعة إملشيل أنه يتتبع لجنة محلية رصدت عدد النساء الحوامل بالمنطقة، مشيرا إلى وجود دار أمومة مجهزة بكافة الوسائل في مركز إملشيل، قرب المركز الصحي، مناشدا النساء الحاملات القدوم إليها عند الوضع.



Source link

اترك ردّاً